الجوف على صفيح ساخن.. اغتيال شيخ يهز مطرح “فدغم” وسط انقسامات قبلية وانسحابات متسارعة

وكالة الصحافة اليمنية

الجوف على صفيح ساخن.. اغتيال شيخ يهز مطرح “فدغم” وسط انقسامات قبلية وانسحابات متسارعة

  • منذ 3 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
الجوف على صفيح ساخن.. اغتيال شيخ يهز مطرح “فدغم” وسط انقسامات قبلية وانسحابات متسارعة
تلقى مطرح “فدغم – الريان” في محافظة الجوف، الذي تقيمه فصائل وقبائل موالية للتحالف بإدارة سعودية، ضربة جديدة بعد اغتيال الشيخ عبد الناصر سوى، أحد مشايخ قبيلة أرحب، في حادثة أشعلت موجة غضب قبلي وأعادت إلى الواجهة الاتهامات بتفاقم الانقسامات داخل التجمعات المسلحة هناك.
وبحسب مصادر مطلعة، سارعت مجاميع قبلية إلى الانسحاب من المطرح احتجاجًا على الحادثة، في تطور خطير يعكس اتساع دائرة الخلافات بين المكونات القبلية والعسكرية المرتبطة بفصائل موالية للتحالف، وسط تصاعد التوترات داخل الموقع.
ففي حين حاولت الدوائر المقربة من المدعو “حمد فدغم” الترويج لرواية “الخطأ العرضي” في محاولة لامتصاص الغضب القبلي المتصاعد، كشفت مصادر قبلية وصحفية أن الحادثة لم تكن عفوية، بل تأتي في سياق “تصفية حسابات” داخلية ومخطط تصفيات جسدية متبادلة يغذيه الصراع على النفوذ والأموال السعودية الموزعة على القيادات هناك.
ويرى مراقبون أن الاغتيال يفضح زيف الشعارات والدعوات التي حاولت قوى التحالف واللجنة الخاصة السعودية تسويقها مؤخراً لإثارة الفتنة والبلبلة واختلاق “نكف قبلي” زائف ضد العاصمة صنعاء، على خلفية رواية “ميرا صدام حسين” المفبركة، والتي نفتها مؤخرًا رغد صدام حسين ببيان حاسم .
معتبرين أن تحول تلك المطارح إلى ساحة للتصفيات الجسدية البينية واغتيال المشايخ، يثبت أن هذه التجمعات ليست سوى بؤر أمنية مفخخة بالخلافات، وأن الأدوات التي حركتها الرياض ارتدت إلى نحرها، لتغرق تلك المناطق في أتون الفوضى الأمنية والاقتتال الداخلي الذي يدفع ثمنه المغرر بهم لخدمة الأجندة الخارجية.
وكانت صنعاء قد اعتبرت تحركات حمد فدغم الموالي للرياض في أطراف محافظة الجوف مجرد مسرحيات وأفلام هوليودية تشرف عليها اللجنة الخاصة السعودية بهدف التهرب من التزامات واستحقاقات السلام تجاه اليمن، موجّهة في الوقت ذاته تحذيراً أخيراً للرياض جراء هذا التصعيد الميداني، على لسان عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم.
وذكر القحوم، أن الرياض تحاول الالتفاف على مسار السلام بإضرام الفتن وإثارة النعرات القبلية والمناطقية والمذهبية عبر أدواتها ووكلائها في الأطراف، بأساليب ومسرحيات مفضوحة لن تعفي السعودية مطلقاً من واجباتها وما يجب عليها من خطوات لتحقيق السلام، مشددًا على أن الحقوق لا تهاون فيها ولا مساومة عليها وسيتم انتزاعها مهما كان.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>