وصرّح مستشار الأمن الوطني العراقي، قاسم العبودي أنه "ألقينا القبض على مجموعات محدودة نفذت عمليات قصف داخل الأراضي العراقية، واستهدفت عددا من المنشآت، وبعد التحقيق معها اعترف أفرادها بأنهم كانوا يعملون لصالح أوكرانيا".
وفي السياق، قال المحلل السياسي العراقي نجم القصاب في حديث لـ"سبوتنيك": "تحاول أوكرانيا إحراج بعض الحكومات، ومنها العراق، عبر تجنيد طلاب أجانب موجودين على أراضيها لتنفيذ عمليات تستهدف دولًا أخرى".
وأوضح القصاب أن "
هذا الملف يضع الحكومة العراقية في موقف محرج، لاسيما في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تربط إيران بروسيا منذ عقود"، معتبرًا أن "كييف تسعى إلى الانتقام من طهران بسبب تحالفها مع موسكو.
وطالب القصاب بـ"محاسبة أوكرانيا، من خلال تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لتدخلها في العراق ودول المنطقة".
في المقابل، قال اللواء العسكري محمد الأعسم في حديث لـ "سبوتنيك": "وجود أعداد كبيرة من الأجانب داخل العراق، والتي تقدر بنحو 700 ألف شخص وفق بيانات وزارة العمل،
يشير إلى وجود اختراق أمني يستدعي المعالجة"، معتبرًا أن "ذلك يعكس إخفاقًا في الحد من بعض الثغرات الأمنية".
ولم يستبعد الأعسم "وجود تعاون بين جهات خارجية وأطراف تسعى للإضرار بمصالح البلاد"، ولفت إلى أن أوكرانيا تعد حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، ما يجعل احتمال سعيها إلى تعزيز حضورها داخل العراق لخدمة مصالحها قائمًا".