ونقلت صحيفة "يني شفق" التركية، عن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، قوله إن "المشروع يمكن إنجازه خلال فترة تتراوح بين أربع وخمس سنوات، إلا أن الحكومة ستدرس، بعد انطلاق الأعمال، إمكانية تقليص مدة التنفيذ إلى ثلاث سنوات".
ويُعدّ مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال، إذ يعبره ما يقارب خمس صادرات النفط المنقولة بحرًا على مستوى العالم، الأمر الذي يجعل أي توترات مرتبطة بإيران مصدر قلق للأسواق العالمية بسبب احتمالات تعطل حركة التجارة وارتفاع أسعار الطاقة.
وأضافت الصحيفة: "تركيا والعراق توصلا إلى تفاهمات بشأن إنشاء معبر حدودي جديد في منطقة فيشخابور-أوفاكوي، إلى جانب الاتفاق على آلية تمويل المشروع".
وأوضحت أن "أنقرة تعتزم استكمال الوثائق الفنية في أقرب وقت، تمهيدًا لبدء أعمال الإنشاء خلال العام الحالي، مع إعطاء الأولوية لتنفيذ خطوط السكك الحديدية، نظرًا لما توفره من
كفاءة أعلى في نقل البضائع إلى أوروبا، فضلًا عن دورها في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون".
كما أشارت الصحيفة التركية إلى أن "تشغيل المشروع سيؤدي إلى تراجع الأهمية اللوجستية لمضيق هرمز في حركة التجارة العالمية".
وكان مسؤولون عراقيون وأتراك، بحثوا قبل أيام قليلة في أنقرة، آفاق
تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل، إلى جانب الفرص المتاحة لتوسيع الشراكة الاقتصادية بين العراق وتركيا، وذلك على هامش زيارة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى تركيا.
ويُعدّ
مشروع "طريق التنمية" من أبرز هذه المشاريع، إذ سيربط ميناء الفاو الكبير في البصرة بالحدود التركية، ومن ثم بأوروبا عبر السكك الحديدية والطرق البرية.