وأغلق المحتجون الطريق الرئيسي في المدينة، معبّرين عن استيائهم من تعذر شراء الخبز والمحروقات وإنجاز معاملاتهم اليومية، في ظل استمرار رفض قبول العملة القديمة، وما رافق عملية استبدالها من حالة ارتباك.
وفي أعقاب الاحتجاجات، أعلنت قوى الأمن الداخلي انتشار وحداتها في مدينة القورية لإعادة فتح الطرق، التي أغلقها المحتجون، وإزالة العوائق التي أعاقت الحركة العامة، مؤكدة أن الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على الأمن والنظام العام.
وشددت قوى الأمن الداخلي السورية، في بيان، على أنها لن تسمح بأي ممارسات تؤدي إلى قطع الطرق أو تعطيل حركة المواطنين أو الإخلال بالنظام العام، في وقت يطالب فيه المحتجون بتمديد مهلة استبدال العملة لتفادي تداعيات القرار على حياتهم اليومية.
وكان مصرف سوريا المركزي، أعلن انتهاء القوة الإبرائية للأوراق النقدية القديمة ابتداء من 30 يوليو/ تموز الجاري، مع الإبقاء على إمكانية استبدالها في فروعه لمدة 5 سنوات.