واعتبرت في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لعودة الأسرى المحررين إلى البلاد، أن فترة "الدفاع المقدس"، في إشارة إلى الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988، تمثل صفحة بارزة في تاريخ إيران ورمزا للصمود ومواجهة ما وصفته بالظلم والعدوان، مشيدة بتضحيات الأسرى والمقاتلين خلال تلك المرحلة.
وأضافت أن إرث الصمود والمقاومة انتقل إلى الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن القوات الإيرانية واجهت خلال السنوات الماضية ما وصفته بـ"القوة العسكرية الأكثر تسليحا في العالم"، في إشارة إلى أمريكا، وفقا
لوكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية.
وأكدت هيئة الأركان أن الشعب الإيراني واصل دعم القوات المسلحة، ومواجهة ما وصفته بـ"غطرسة وأطماع نظام الهيمنة العالمي بقيادة أمريكا".
وشدّدت في ختام بيانها على استمرارها في تنفيذ توجيهات القيادة ومواجهة أمريكا وإسرائيل، حتى تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية، واستيفاء حقوق الشعب الإيراني.
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف حزيران/ يونيو الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/فبراير، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوما، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل أن تتعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقا.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي.