ونقلت
وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء اليوم الثلاثاء، عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي أن "مجلس وكلاء الأمن الوطني، عقد جلسته الثانية عشرة لعام 2026، برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، وبحضور أعضاء المجلس".
ولفت إلى أن "المجلس ناقش الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ القرارات والتوصيات اللازمة بشأنها".
وأضاف أن "المجلس ناقش موضوع "جهوزية القوات العسكرية والأمنية والجهات ذات العلاقة للتحضيرات لانسحاب قوات التحالف"، كما جرى استعراض تفاصيل جهوزية القوات العسكرية والأمنية من جميع النواحي".
وأكد قاسم العبودي خلال الجلسة، أن "القوات العسكرية والأمنية تتمتع بجهوزية عالية في التعامل مع التحديات المحتملة، وأن الحكومة العراقية ماضية
بخططها الأمنية والعسكرية للحفاظ على أمن واستقرار وسيادة البلد".
ويشار إلى أنه في الواحد والثلاثين من شهر أغسطس/آب الماضي، أعلنت الحكومة العراقية رفض رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، مقترحًا لبقاء بعض قوات التحالف الدولي في البلاد إلى ما بعد 30 سبتمبر/ أيلول، مؤكدًا "المضي قدمًا في استكمال إجراءات حصر السلاح وتوحيد القرار".
وشدد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، خلال مؤتمر صحفي، أن "العراق لن يكون جزءًا من الصراعات الإقليمية"، موضحًا أن "الحكومة تتابع باهتمام التطورات الإقليمية، وأن العراق لن يكون جزءًا من الصراع"، حسب
وكالة الأنباء العراقية "واع".
وأضاف أن "الحوار مع الفصائل يسير وفق سقف زمني منتظم"، مشيرًا إلى أن "الحوارات إيجابية، وسينتهي الملف قبل 30 سبتمبر (المقبل)"، معتبرًا أن ذلك يمثل "محطة انتقال قوامها التعاون والمصالح المشتركة".
وكان مدير إعلام التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع العراقية، اللواء تحسين الخفاجي، أكد أن "30 سبتمبر/أيلول المقبل، يمثل الموعد النهائي
لانسحاب قوات التحالف الدولي، وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين بغداد والتحالف".