وأوضحت مريم جمال لبرنامج "مساحة حرة"، أن المهرجان ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وبالتعاون مع مؤسستي الإذاعة والتلفزيون التونسيتين ومؤسسة "عربسات"، تحت شعار "مضي الصورة وسد المستقبل".
وأشارت إلى أن الدورة الحالية تشهد مشاركة واسعة من القنوات والمؤسسات الإعلامية العربية والأجنبية، إلى جانب حضور نخبة من الإعلاميين والفنانين والمثقفين العرب، فيما تتنافس الأعمال المشاركة في مسابقات المهرجان.
ولفتت إلى أن المنافسات تضم 320 عملًا إعلاميًا، من بينها 161 عملًا إذاعيًا، و149 عملًا تلفزيونيًا، إضافة إلى 10 أعمال ضمن مسابقة الإعلام الجديد، التي تركز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى.
وأضافت أن حفل الافتتاح، الذي حضرته وزيرة الشؤون الثقافية التونسية أمينة الصرار، شهد تكريم عدد من نجوم التلفزيون والإذاعة والسينما والإعلاميين من دول عربية عدة، بينها مصر وسوريا ولبنان وسلطنة عمان والكويت والعراق وموريتانيا وتونس، تقديرًا لإسهاماتهم في تطوير المشهد الفني والإعلامي.
وبحسب مراسلة "سبوتنيك"، يشهد اليوم الثاني من المهرجان افتتاح معرض "الإسبو" للتكنولوجيا والتجهيزات، إلى جانب سوق الإنتاج البرامجي، بمشاركة كبرى الشركات العالمية المتخصصة في المعدات الإذاعية والتلفزيونية الحديثة، وشركات الإنتاج وتطوير المحتوى السمعي والبصري.
وأوضحت أن المعرض يعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، ويتيح لضيوف
المهرجان الاطلاع على أحدث التطورات في تجهيزات البث المرئي والمسموع والتقنيات الرقمية، مشيرةً إلى مشاركة 85 عارضا موزعين على 110 أجنحة.
وفي السياق ذاته، أكدت مريم جمال حضور وكالة "سبوتنيك عربي" بقوة في فعاليات المهرجان من خلال وفد رسمي يضم أولغا ليسكوز، نائبة رئيس التحرير ومديرة وكالة "
سبوتنيك"، وإيرينا كرشنير، نائبة رئيس التحرير ومديرة إدارة مراقبة الأنشطة وتحسينها، إلى جانب نواف إبراهيم، مدير المشاريع الدولية وترويج المحتوى.
وأشارت إلى أن البرنامج الفكري للمهرجان يتضمن ثلاث ندوات حوارية متخصصة تناقش أبرز التحولات التي يشهدها قطاع
الإعلام، من بينها البودكاست واتجاهات المحتوى وقوة التأثير، وعلاقة الجمهور بصناعة المحتوى والانتقال من مرحلة التلقي إلى الشراكة، إلى جانب ندوة حول الإعلام السياحي ودوره في الانتقال من نقل الحدث إلى صناعة الوجهة.
وأضافت أن النقاشات تتناول كذلك توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وما يرتبط به من قضايا المصداقية وحقوق الملكية الفكرية، والتحقق من المواد المنتجة آلياً، والمسؤولية التحريرية، ومستقبل المهن المرتبطة بإنتاج الصورة والصوت.
واختتمت مراسلة "سبوتنيك" بالإشارة إلى أن المهرجان يشهد أيضا أنشطة تستهدف تعزيز التعاون في مجال الصناعة السمعية البصرية بين الصين والدول العربية.