وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، في بيان عراقي–كويتي مشترك، أنه "استنادًا إلى مخرجات اجتماع رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، وسمو ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وانطلاقًا من حرص البلدين الشقيقين على تعزيز العلاقات الثنائية ومعالجة الملفات العالقة بروح الأخوة وحسن الجوار والمصالح المشتركة، اتفق الجانبان على ما يأتي: تشكيل فريق عمل عراقي–كويتي مشترك يتولى مراجعة الملفات العالقة ووضع خارطة طريق لمعالجتها، وتقديم توصياته المشتركة إلى قيادتي البلدين خلال مدة لا تتجاوز (30 يومًا)".
وأضاف البيان أن الاتفاق تضمن أيضًا أن "يعقد الفريق اجتماعاته بالتناوب بين بغداد والكويت وبشكل مستمر ولحين إنجاز أعماله".
وأكد الجانبان، وفقًا للبيان، "دعمهما الكامل لعمل الفريق وحرصهما على إنجاز مهمته، بما يسهم في طي الملفات العالقة وفتح مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين، بما يخدم مصالح الشعبين العراقي والكويتي".
وأكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في 30 يونيو/حزيران الماضي، أن
العلاقة بين العراق والدول الخليجية تأثرت بعد الحرب الأخيرة في المنطقة، فيما لفت إلى أن رئيس الوزراء العراقي ينوي القيام بزيارة إلى دول الخليج لإعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح.
وقال حسين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي في بغداد، إن "العلاقة بين العراق والدول الخليجية علاقة مهمة وكانت قبل الحرب ممتازة، ولكن، اعترف بالواقع الحالي، بعد الحرب أصبحت هناك بعض الأمور التي أثرت على هذه العلاقات، ونحن بصدد ترميم هذه العلاقات".