وقالت الأمانة، في بيان نقلته وكالة "إرنا"، إن تداول تفسيرات واقتباسات غير دقيقة لتصريحات أمين المجلس بشأن ملف النقل الجوي أثار تساؤلات وحالة من الغموض، نافية ما تردد عن توجه إيران إلى اتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على القيود الجوية الأخيرة.
وأكد البيان أن المفاوضات مع الدول المعنية لرفع ما وصفها بـ"القيود الجوية غير القانونية" المفروضة على إيران، تجري بجدية وتتم متابعتها بشكل مكثف.
وأضافت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي أن لدى إيران "عدة خيارات غير عسكرية للرد بالمثل" بشأن بعض المطارات، مشيرة إلى أنه سيتم اللجوء إلى هذه الخيارات عند الضرورة.
وأعربت الأمانة عن أملها في ألا تصل التطورات إلى مرحلة تستدعي اتخاذ مثل هذه الإجراءات.
وكان مطار النجف الدولي في العراق قد أكد، أمس الجمعة، إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من وإلى إيران، دون تحديد مدة الإيقاف أو الأسباب.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع"، عن إدارة المطار، قولها في بيان: "استنادًا إلى التوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة، تقرر إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية اعتبارًا من الساعة 02:00 من يوم الجمعة الموافق 2026/9/25 وحتى إشعار آخر".
وأضاف البيان: "يرجى اتخاذ ما يلزم وإبلاغ شركات الطيران والجهات التشغيلية ذات العلاقة، وعدم اتخاذ أي إجراءات تشغيلية تخص الرحلات المشمولة بالتوجيه خلال فتره الإيقاف".
وتابع أنه "سيتم إشعاركم رسميًا بأي مستجدات أو توجيهات لاحقة بشأن استئناف الرحلات".
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، الخميس الماضي، تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حتى إشعار آخر.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.