ولفت الأحمد في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "وجود القوات الأمريكية الأخير كان ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا ودوليا)، لكن الغزو تسبب بخسارة كبيرة مادية وبشرية، وعلى العراق مطالبة الولايات المتحدة بتعويضات".
وأضاف أن "الولايات المتحدة دولة عظمى خططت لغزو العراق، وكان عليها معرفة ثقافة البلد وتاريخه وطوائفه وكيفية التعامل معه، لكن يبدو أنها تقصدت خلق حالة من الفوضى"، معرباً عن أسفه لأنه "لا يوجد من يحاسب أمريكا".
وشدد الأحمد على أنه "لا يوجد أي فراغ أمني في العراق، خاصة أن القوات الأمنية تمتلك خبرة جيدة، بعد توحدها لمواجهة الإرهاب، وهي بعيدة عن الانقسامات السياسية وتؤدي دورها بحرفية عالية".
وإذ لفت الأحمد إلى أن "وضع الإقليم اليوم مرتبك، ما يجعل من المستبعد وجود سيناريو لتوتير الأوضاع في العراق وخلق أزمة جديدة، محذرا من ظهور جماعات مسلحة تدّعي الدفاع عن طائفة أو فئة معينة".
وقال إن "الصراعات والانقسامات السياسية في العراق هي الخطر، لأنها قد تولّد انقسامات أخرى أو توجد بيئة تحتضن أي تآمر خارجي".