وقالت الخارجية العراقية، في بيان، إنه "بمناسبة الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش الإرهابي في العراق، تؤكد وزارة الخارجية أن هذا الاستحقاق يمثل انتقال العراق إلى مرحلة جديدة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره، في إطار ترسيخ سيادته الوطنية، وتعزيز استقلالية قراره الأمني".
وأكدت الوزارة أن "الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي في العراق لا يعني انتهاء التعاون مع الدول الصديقة، إذ سيظل التعاون الأمني مسارًا قائمًا على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، ويشمل التدريب وتبادل الخبرات والمعلومات وبناء القدرات، بما يعزز الأمن والاستقرار ويدعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف"، وجددت التأكيد على "التزام جمهورية العراق بمواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب وتعزيز أمنها الوطني، وترسيخ علاقاتها مع الدول الصديقة والشركاء الدوليين، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".
وأعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، في وقت سابق اليوم، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في البلاد.
وقال الزيدي: "نعلن انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش لنثبت أن التعاون بين القوات الصديقة والشعوب الصديقة أثمر انتصارًا على واحدة من أحلك صفحات التطرف والوحشية في التاريخ".
وأكد أنه "بدأت مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق، وقوة مؤسساته، وجاهزية قواته، ووحدة قراره، والشراكات المتوازنة مع أصدقائه".
هذا، وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،
خروج آخر قوات أمريكية من العراق الأربعاء، معتبرًا أن تلك الخطوة "إنجاز عظيم ومهم" للولايات المتحدة.
وقال ترامب، في منشور على "تروث سوشيال"، الأربعاء: "يسرني أن أعلن أن آخر القوات الأمريكية تغادر العراق.. إنه يوم عظيم لأمريكا، والأهم من ذلك أننا نغادر والعراق يتمتع برئيس وزراء جديد ورائع".
وأضاف أن "هذا اليوم يمثل انتصارًا للولايات المتحدة، وانتصارًا للعراق، وانتصارًا حاسمًا على تنظيم داعش [الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول] الذي تم القضاء عليه تمامًا خلال الولاية الأولى لإدارة ترمب، إلى جانب أطراف أخرى سيئة وخطيرة للغاية".