وذكر المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية اللبنانية، اليوم السبت، أن الوزير رجي أكد خلال لقائه بالرئيس العراقي، تقدير لبنان للدعم العراقي المستمر، ولا سيما في مجال إمداده بالوقود، مشدداً على "دعم لبنان لجهود الدولة العراقية في حصر السلاح بيدها، وتعزيز سيادتها، ومواصلة الإصلاح ومكافحة الفساد، معتبراً أن استقرار العراق يشكل ركيزة لاستقرار المنطقة".
من جهته، شدد الرئيس العراقي على أهمية استقرار لبنان وتعزيز مؤسسات الدولة وبسط سيادتها وحصر السلاح بيدها، واصفاً لبنان بأنه "بلد غني بالطاقات البشرية والكفاءات".
وأكد آميدي أن أبواب العراق مفتوحة أمام رجال الأعمال والشركات اللبنانية للاستثمار، مشيراً إلى أن بلاده تواصل مسار التعافي السياسي والاقتصادي، وأن استقرارها شرط أساسي لأمن المنطقة.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، لا سيما في قطاع النفط، حيث جرى البحث في إمكانية إعادة تفعيل خط أنابيب النفط العراقي الممتد من كركوك عبر بانياس إلى طرابلس، بما يتيح فرصاً إضافية للتعاون والتكامل الاقتصادي بين لبنان والعراق.
وفي سياق لقاءاته في بغداد، ذكرت وزارة الخارجية اللبنانية أن الوزير رجي عقد اجتماعاً مطولاً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، شهد، نقاشاً "صريحاً للغاية"، تناول مختلف المواضيع، كما جرى التداول في سبل معالجة المسائل العالقة بين البلدين.
وأشار البيان إلى أن هذه اللقاءات تأتي "في إطار مشاركة لبنان في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، وسط مساعٍ لتعزيز علاقاته العربية والإقليمية، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، وبحث الملفات السياسية والأمنية التي تؤثر في استقرار المنطقة".
ويُذكر أن الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي عُقدت في العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة وزراء وممثلين عن الدول الأعضاء، لبحث أبرز القضايا السياسية والإقليمية، وتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، والتنسيق حيال التحديات التي تواجه المنطقة والعالم الإسلامي.
وتُعد المنظمة، التي تأسست عام 1969، ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة من حيث عدد الدول الأعضاء، وتضم 57 دولة.