ويشارك في المعرض أكثر من 8500 شركة من 195 دولة، يتنافسون في عرض أهم تقنيات التصنيع الغذائي من تغليف وتبريد وخطوط إنتاج ودمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في إنتاج المواد الغذائية، حيث من المتوقع أن يبلغ عدد الزوار أكثر من 300 ألف زائر خلال أيام المعرض.
وفي المقابل، شهد المعرض حضورًا بارزًا لإحدى أكبر الشركات الروسية الممثلة لروسيا الاتحادية والمختصة في خطوط إنتاج المواد الغذائية؛ حيث قال مدير شبكة الفروع في مجموعة شركات "سويوز سناب"، إيغور بيكوف، في لقاء خاص لـ "سبوتنيك": "تمثل مجموعتنا الاتحاد الروسي، ونمتلك سجل حافل وخبرة عريضة في أسواق التصدير العالمية".
وأضاف: "كانت الصين تشكل وجهتنا الأساسية سابقًا إلى جانب حضورنا في الشرق الأوسط، بينما نركز حاليًا على تعزيز شحناتنا ونشاطنا التجاري مع دول مثل إيران والعراق والمملكة العربية السعودية".
وتابع: "تتميز شركتنا بتصنيع كافة المنتجات التي تقدمها بالكامل اعتماداً على قاعدتها الخاصة للمواد الخام، إذ ننتج المنكهات محلياً بدءاً من المراحل الأولى لإيجاد المكونات العطرية، ثم نقوم بتطوير وتوريد مزرعات البكتيريا المخصصة لصناعة الألبان، والمستنبتات البادئة لصناعة اللحوم، بالإضافة إلى المستنبتات البروبيوتيكية. كما نوفر أنظمة تثبيت ومثبتات متكاملة تخدم مختلف القطاعات الغذائية، ولا سيما قطاعات الألبان واللحوم والمثلجات "آيس كريم".
وتابع: "الاعتماد على قاعدتنا الإنتاجية والمواد الخام الخاصة بنا يمنحنا قوة تنافسية نهدف من خلالها إلى توسيع آفاق التعاون والشراكة في سوق الشرق الأوسط بشكل خاص".
بالتوازي، جذب الجناح المصري الكثير من الزوار لرؤية المنتجات وخطوط الإنتاج المصرية، حيث كشف مدير الجناح محمد المصري لـ"سبوتنيك"، أن "عدد الشركات المشاركة تحت مظلة الجناح بلغ 17 شركة، تم توزيعها وتخصيصها بشكل يتناسب مع تنوع الصناعة الوطنية بين قطاع المواد الغذائية وقطاع الآلات وخطوط الإنتاج".
وأكد المصري أن "المشاركة في هذا الحدث العالمي البارز في قطاع الأغذية تشكل فرصة استراتيجية وثمينة لعرض المنتجات المصرية والترويج لها على نطاق واسع، لا سيما أنها بدأت تدخل مرحلة عالمية متقدمة ويشهد السوق الدولي طلباً متزايداً عليها".
وأشار إلى أن "الشركات الوطنية المصرية باتت تمتلك القدرة والخبرة الكافيتين لتقديم منتجات وخطوط إنتاج متطورة تضاهي تماماً نظيراتها الغربية والشركات العالمية الكبرى، سواء من حيث مستويات الجودة العالية والكفاءة التشغيلية، أو من حيث التنافسية السعرية التي تجعلها خياراً جاذباً للأسواق الإقليمية والدولية".
ويعكس هذا السباق المتسارع بين كبرى الشركات الدولية والوطنية تحولاً جذرياً نحو أتمتة التصنيع الغذائي ودمج الذكاء الاصطناعي في خطوط الإنتاج والحلول اللوجستية. كما يبرز المعرض حلبة تنافسية تتبارى فيها التكنولوجيا الحديثة لتقديم أحدث تقنيات التبريد والتغليف، بهدف رفع كفاءة سلاسل التوريد وتحقيق التوازن بين أعلى معايير الجودة والتنافسية السعرية.