وفي تصريح صحفي، ردًا على سؤال عما إذا كان يفكر في تغيير هيغسيث، قال ترامب للصحفيين: "لا، فأنا أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية".
وكانت تقارير صحفية رأت أن هذا الرد يأتي على النقيض من موقف الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، الذي أقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، صباح اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي عام 2006، عندما ساعد استياء الناخبين إزاء الحرب على العراق الديمقراطيين في الفوز بالسيطرة على الكونغرس.
ويوم أمس الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام غربية أن الرئيس ترامب، يدرس استبدال وزير الحرب بيت هيغسيث، وسط خسارة الجمهوريين في الانتخابات.
وذكرت صحيفة غربية أن ترامب طرح على مستشاريه تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي بقاء
هيغسيث في منصبه، وذلك في أعقاب الخسائر الكبيرة التي مُني بها الحزب الجمهوري.
وأوضحت الصحيفة أن "بعض مساعدي البيت الأبيض يتوقعون أن يقع جزء من اللوم عن خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي على عاتق الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وذلك بسبب الدور المحوري الذي لعبه كلاهما في تقديم التوجيهات المتعلقة بالحرب على إيران".
وشهدت الولايات المتحدة، في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري،
انتخابات التجديد النصفي، التي شملت جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب عدد من مقاعد مجلس الشيوخ.