وزير خارجية عمان: المرحلة الحالية تستدعي تحركا إقليميا ودوليا واسعا

وكالة الأناضول

وزير خارجية عمان: المرحلة الحالية تستدعي تحركا إقليميا ودوليا واسعا

  • منذ 4 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Istanbul
اسطنبول/ الأناضول
قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، السبت، إن المرحلة الحالية تستدعي تحركا إقليميا ودوليا واسعا.
وشدد على أن وقف الحرب مصلحة وطنية وقومية عليا للجميع.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما البوسعيدي، الأول مع مجموعة سفراء الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والبرازيل وتركيا، والثاني مع سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعراق والأردن ومصر، وفق بيان للخارجية العمانية.
وقال البيان، إن اللقاءين بحثا "الأوضاع والتطورات المتصلة بالحرب الاسرائيلية الأمريكية على إيران، وتداعياتها الضارة على المنطقة والعالم أجمع".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا مشتركا على إيران، وترد طهران باستهداف 8 دول عربية مجاورة وتقول إنها تستهدف "قواعد ومصالح أمريكية" إلا أنها تسببت في أضرار بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
وأكد البوسعيدي، على ضرورة "إيلاء الأولوية القصوى ومواصلة الضغوط السياسية والدبلوماسية وتكثيفها لصالح إيقاف الحرب واحتواء تداعياتها، ومواجهة تحدياتها على الأمن والاستقرار وسلامة الشعوب".
وشدد على أن المرحلة تستدعي "تحركا إقليميا ودوليا واسعا في هذا الاتجاه، واعتبار إيقاف الحرب مصلحة وطنية وقومية عليا للجميع".
بدورهم، أعرب السفراء عن تقديرهم للجهود العمانية، سواء ما يخص جهود الوساطة أو تلك المتعلقة حاليا بالجوانب الإنسانية الرامية إلى تسهيل حركة العبور والسفر لمواطني مختلف الدول عبر أراضي ومطارات سلطنة عُمان، وفق البيان.
وسلطنة عُمان من بين الدول التي تتعرض لهجمات إيرانية منذ نحو 8 أيام، حيث استهدفت طهران مواقع في 8 دول عربية بما لا يقل عن 2756 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين، وفق إحصاء أجرته وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية صادرة عن هذه الدول حتى ظهر السبت.
وسبق أن رعت مسقط خلال الأسابيع الماضية، 3 جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في العاصمة مسقط، ومدينة جنيف السويسرية، لكن واشنطن وتل أبيب تجاهلت المفاوضات وشنتا عدوانا على طهران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>