وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة "ذا إندبندنت"، رفض ترامب الكشف عن مسار تحركه المحتمل إذا تمكنت القوات الإيرانية من الوصول إلى الطيار المُسقط.
وعند سؤاله عما سيفعله إذا تم أسر الطيار أو تعرّض للأذى على يد الإيرانيين، أجاب ترامب: "حسنًا، لا يمكنني التعليق على ذلك — نأمل ألا يحدث ذلك"، وأنهى المكالمة بعد ذلك بوقت قصير.
يشار إلى أن الطيار المفقود هو أول طيار أمريكي يُسقط فوق أراضٍ معادية لأمريكا منذ أن قفز طيار طائرة هجومية من طراز A-10 "وارتهوغ" إلى داخل العراق بعد إصابته بصاروخ أرض-جو في أبريل/نيسان 2003، بعد أسابيع قليلة من بدء "غزو العراق".
وأمس الجمعة، أفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون بإسقاط طائرتين حربيتين أمريكيتين فوق إيران والخليج وإنقاذ اثنين من الطيارين، فيما لا يزال طيار ثالث مفقودا وتطارده قوات طهران.
وتشن إيران ضربات على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط وعلى الأراضي الإسرائيلية، رداً على العملية العسكرية التي بدأت بها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل،
شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية
الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.