وأوضح المجلس،
في بيان رسمي، أن "العراق هو الجهة الوحيدة المعنية بأمنه، ولا يحق لأي طرف خارجي التدخل في شؤونه الداخلية"، مؤكدًا على أهمية "منع استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار".
ووصف البيان أي استهداف ينطلق من داخل العراق بأنه "عمل إرهابي"، مشددًا على ضرورة التزام الدول المجاورة بـ"عدم استخدام أراضيها للاعتداء على العراق، في إطار احترام السيادة المتبادلة بين الدول".
وأوصى المجلس باتخاذ "إجراءات لمنع أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية داخل العراق، والتصدي لأي جهة خارجة عن إطار الدولة، مع التأكيد على منع أي عمل عسكري داخل الأراضي العراقية ضد أي جهة كانت".
واستدعت
وزارة الخارجية البحرينية، الشهر الماضي، القائم بالأعمال في سفارة العراق لدى المملكة أحمد إسماعيل الكروي، وأبلغته "إدانة واستنكار المنامة الشديدين لاستمرار الاعتداءات الآثمة بطائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية باتجاه البحرين".
كما استدعت وزارة الخارجية الإماراتية، القائم بأعمال سفارة العراق لدى الدولة،
وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، أعربت فيها عن إدانة واستنكار الإمارات لاعتداءات إرهابية انطلقت من العراق واستهدفت منشآت حيوية في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة و
سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفتاه بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.