العراق يؤكد وفرة احتياطاته المالية ويبحث بدائل لضمان الرواتب

وكالة الأناضول

العراق يؤكد وفرة احتياطاته المالية ويبحث بدائل لضمان الرواتب

  • منذ 3 يوم
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Iraq
ليث الجنيدي/ الأناضول
كشف البنك المركزي العراقي، الأحد، أن احتياطاته الأجنبية تغطي استيراد البلاد لـ12 شهرا.
لفت إلى أنه يبحث عددا من البدائل لضمان تأمين الرواتب والنفقات الأساسية خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن تحركات استباقية لمواجهة سيناريوهات معقدة قد تعصف بالإيرادات التقليدية، على وقع مجريات الحرب على إيران.
وعلى وقع تداعيات حرب أمريكية إسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تستنفر دول المنطقة إمكاناتها لتقليل الآثار السلبية للحرب على مجتمعاتها واقتصاداتها.
والعراق أحد البلدان العربية التي تعرضت لآثار الحرب السلبية، إذ تراجع إنتاجها للنفط بنحو 60 بالمئة، مستقرا عند مليون و300 ألف برميل يوميا بعد أن كان قبل الحرب في حدود 3 ملايين و300 ألف برميل يوميا، وفق تقديرات رسمية.
وفي بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية "واع" الأحد، أشار البنك المركزي إلى أن مجلس إدارته "عقد جلسة استثنائية؛ لمتابعة التطورات الاقتصادية والمالية الراهنة، ومراجعة أبرز مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتقييم التوقعات المستقبلية في ضوء المستجدات المحلية والدولية وما قد تفرضه من تحديات أو فرص أمام الاقتصاد الوطني".
وخلال الاجتماع أجرى المجلس "تقييما شاملا لأوضاع السوقين النقدية والمالية، شمل تحليل مستويات السيولة في الجهاز المصرفي، وتطورات عرض النقد، فضلا عن مراجعة مستويات الاحتياجات الأجنبية لدى البنك المركزي".
واستعرض مجلس البنك مؤشرات الاستقرار المالي وأداء القطاع المصرفي، إلى جانب متابعة حركة التجارة الخارجية وتدفقات المدفوعات، مع تقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بالمتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد العراقي، وفق ذات المصدر.
وناقش عددا من السيناريوهات الاقتصادية والمالية المحتملة للمرحلة المقبلة، مع التركيز على "كيفية تعزيز مرونة السياسة النقدية واستدامة الاستقرار المالي، وضمان قدرة النظام المصرفي على الاستجابة بكفاءة لمتطلبات النشاط الاقتصادي".
ولفت إلى أن "احتياطي البنك المركزي يغطي نحو 12 شهرا من الاستيرادات".
وبناء على تقييم شامل، خلص مجلس البنك إلى "متانة الاحتياطيات الأجنبية والمصدّات المالية وناقش عددا من البدائل (لم يذكرها) لضمان تأمين الرواتب والنفقات الأساسية خلال الأشهر المقبلة".
كما شدد على "تعزيز سيولة الجهاز المصرفي وضمان انسيابية التحويلات الخارجية".
ومنذ فجر 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 إيرانيا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 إسرائيليا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18 آخرين.
كما تشن إيران هجمات على دول الخليج والعراق والأردن، تقول إنها تستهدف "قواعد ومصالح أمريكية" لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>