Iraq
ليث الجنيدي/ الأناضول
طمأنت وزارة النفط العراقية، الأحد، المواطنين باستقرار إمدادات الغاز السائل في الأسواق المحلية، نافية وجود أي شح في المنتوج، في ظل تجاوز المخزون الاستراتيجي 90 ألف طن.
وقالت الوزارة، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط حيان عبد الغني السواد، يطمئن أبناء الشعب العراقي بعدم وجود شح يذكر في إمدادات الغاز.
وبينت أن إنتاج أسطوانات الغاز لهذا اليوم (الأحد) بلغ 708 آلاف و952 أسطوانة، ما يعادل 8 آلاف و507 أطنان في اليوم الواحد.
فيما بلغت كمية الغاز السائل المخصصة للسيارات والمجمعات السكنية 848 طن يوميا، مع وصول معدل الإنتاج اليومي العام من الغاز إلى 7 آلاف و300 طن، بحسب البيان.
وأوضح البيان أن التخزين الاستراتيجي في البلاد يتمتع بمستويات آمنة، إذ بلغ التخزين السطحي في عموم العراق 40 ألفا و388 طنا، والتخزين الجوفي 50 ألف طن، ليكون إجمالي التخزين 90 ألفا و388 طنا.
وجددت الوزارة التزامها بأن تكون على قدر المسؤولية في هذا الظرف الحساس الذي تمر به المنطقة، مؤكدة "استمرارها في تأمين احتياجات المواطنين بانسيابية عالية"، وفق "واع".
وتعرضت إمدادات الكويت وقطر والعراق والسعودية، من أكبر منتجي الطاقة في العالم، إلى سلسلة من الإجراءات الطارئة شملت خفض الإنتاج وإعلان حالة "القوة القاهرة" وتضرر مسارات التصدير إثر هجمات إيرانية مستمرة.
و"القوة القاهرة" مادة قانونية في عقود الطاقة تسمح للطرف المورّد، بإعفاء نفسه من الالتزامات التعاقدية (مثل تسليم شحنات الغاز في موعدها) دون دفع غرامات مالية.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 إيرانيا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 إسرائيليا، إضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18 آخرين.
كما تشن إيران هجمات على دول الخليج والعراق والأردن، تقول إنها تستهدف "قواعد ومصالح أمريكية" لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.